شروق الشمس
26-03-2002, 08:22 AM
قلما يخلو مطبخ في العالم من نوع من التوابل ، فهي محفزة للشهية
وتضفي طعماً مرغوباً إلى الطعام . ومع أنها تتمتع بسمعة خطيرة من وجهة
النظر الطبية ، إلا أن هناك دراسات تبين أنها لا تخلو من الفوائد الصحية .
فما هي حقيقة هذه المساحيق الملونة ذات الروائح النفاذة التي ما أن
ننثرها فوق طعامنا حتى نتعلق بها ونقع في أسرها ؟
بعض الأطباء يرون انه ليست هناك أمراض معينة تسببها التوابل ، ولاسيما
الحارة منها . والأمر لا يعتمد على التوابل بقدر ما يعتمد على طبيعة الغشاء
المخاطي المبطن للمعدة والأمعاء . فتناول التوابل الحارة بكثرة قد يؤدي
إلى إصابة جدار المعدة و الأمعاء بالالتهابات والتهيجات والتقرحات ولكن
فقط إذا كان الغشاء المخاطي المبطن رقيقاً أو ضعيفاً .
.................................................. ............................................
وليست التوابل وحدها تسبب الالتهابات والتقرحات ، فعند البعض قد يؤدي
تعاطي الأسبرين إلى نفس النتيجة إذا كان الغشاء المخاطي رقيقاً .
وهكذا فلا يمكن إدانة التوابل بصورة قطعية ، بل يجب النظر إلى العوامل
الأخرى مثل طبيعة الشخص الذي يتناولها وظرفه الصحي ، والكمية
المستهلكة والحالة النفسية وغير ذلك ..
.................................................. ...............................................
وتأثير التوابل الحارة ينحصر في المعدة أولاً فالأمعاء الدقيقة . أما الأمعاء
الغليظة فإنها بمنأى عن التأثير المهيج نظراً لأن الطعام عند وصوله لهذا
الجزء الأخير من القناة الهضمية يصبح متعادلاً ، ولا يعود هناك أي تأثير
حمضي .
.................................................. ..............................................
والتدرج في تناول التوابل قد يساعد على حماية القناة الهضمية من
الالتهابات والتقرحات التي قد يتعرض لها البعض . ولذا فإن من الضروري
بالنسبة للأفراد الذين يتناولون التوابل الحارة للمرة الأولى في حياتهم
الاكتفاء بكميات قليلة منها ، أو الحفاظ على درجة بسيطة من الحرارة خوفاً
من حدوث إصابة حادة في الجهاز الهضمي قد تصبح دائمة .
و الإصابة بتقرحات الجهاز الهضمي نتيجة أكل التوابل الحارة عند الفرد
الآسيوي المعتاد على تناول التوابل منذ الصغر قد تقدر بواحد في المائتين
، وعند الفرد الشرق أوسطي الذي يتناول التوابل المعتدلة الحرارة أو
العطرية غير الحارة ( الهيل ، القرفة ... ) يقدر احتمال الإصابة بواحد في
المائة ، أما الفرد الأوروبي فهو مستورد لهذا الصنف الغذائي ولم يعتد
عليه منذ الطفولة وبالتالي فهو أكثر تعرضاً لخطر الإصابة التي تقدر بواحد
في العشرة !
.................................................. .................................
أما بالنسبة لفوائد التوابل الحارة:
تساعد إلى حد ما على حرق الشحوم بالنظر لأنها تشجع عملية الحرق
الغذائي عموماً ، حيث أنها تساعد على إحماء الجسم مثلما يحدث عند
تشغيل أية ماكينة .
تحفز وتنشط الدورة الدموية واشتهر بهذه الخصائص الزنجبيل ، الثوم ،
البصل ، الفلفل الحار .
ولكون التوابل تأتي من مصدر نباتي أو أشجار ، فإنها كبقية النباتات
تحتوي على نسب معينة من الفيتامينات والملاح المعدنية . مثل مجموعة
فيتامين بي و سي والحديد والكالسيوم ، ولكن بما أننا نتناول كميات قليلة
من التوابل بالنسبة إلى كميات الطعام ، فإن كميات هذه الفيتامينات
والمعادن ليست بذات قيمة كبيرة .
منقول ..
وتضفي طعماً مرغوباً إلى الطعام . ومع أنها تتمتع بسمعة خطيرة من وجهة
النظر الطبية ، إلا أن هناك دراسات تبين أنها لا تخلو من الفوائد الصحية .
فما هي حقيقة هذه المساحيق الملونة ذات الروائح النفاذة التي ما أن
ننثرها فوق طعامنا حتى نتعلق بها ونقع في أسرها ؟
بعض الأطباء يرون انه ليست هناك أمراض معينة تسببها التوابل ، ولاسيما
الحارة منها . والأمر لا يعتمد على التوابل بقدر ما يعتمد على طبيعة الغشاء
المخاطي المبطن للمعدة والأمعاء . فتناول التوابل الحارة بكثرة قد يؤدي
إلى إصابة جدار المعدة و الأمعاء بالالتهابات والتهيجات والتقرحات ولكن
فقط إذا كان الغشاء المخاطي المبطن رقيقاً أو ضعيفاً .
.................................................. ............................................
وليست التوابل وحدها تسبب الالتهابات والتقرحات ، فعند البعض قد يؤدي
تعاطي الأسبرين إلى نفس النتيجة إذا كان الغشاء المخاطي رقيقاً .
وهكذا فلا يمكن إدانة التوابل بصورة قطعية ، بل يجب النظر إلى العوامل
الأخرى مثل طبيعة الشخص الذي يتناولها وظرفه الصحي ، والكمية
المستهلكة والحالة النفسية وغير ذلك ..
.................................................. ...............................................
وتأثير التوابل الحارة ينحصر في المعدة أولاً فالأمعاء الدقيقة . أما الأمعاء
الغليظة فإنها بمنأى عن التأثير المهيج نظراً لأن الطعام عند وصوله لهذا
الجزء الأخير من القناة الهضمية يصبح متعادلاً ، ولا يعود هناك أي تأثير
حمضي .
.................................................. ..............................................
والتدرج في تناول التوابل قد يساعد على حماية القناة الهضمية من
الالتهابات والتقرحات التي قد يتعرض لها البعض . ولذا فإن من الضروري
بالنسبة للأفراد الذين يتناولون التوابل الحارة للمرة الأولى في حياتهم
الاكتفاء بكميات قليلة منها ، أو الحفاظ على درجة بسيطة من الحرارة خوفاً
من حدوث إصابة حادة في الجهاز الهضمي قد تصبح دائمة .
و الإصابة بتقرحات الجهاز الهضمي نتيجة أكل التوابل الحارة عند الفرد
الآسيوي المعتاد على تناول التوابل منذ الصغر قد تقدر بواحد في المائتين
، وعند الفرد الشرق أوسطي الذي يتناول التوابل المعتدلة الحرارة أو
العطرية غير الحارة ( الهيل ، القرفة ... ) يقدر احتمال الإصابة بواحد في
المائة ، أما الفرد الأوروبي فهو مستورد لهذا الصنف الغذائي ولم يعتد
عليه منذ الطفولة وبالتالي فهو أكثر تعرضاً لخطر الإصابة التي تقدر بواحد
في العشرة !
.................................................. .................................
أما بالنسبة لفوائد التوابل الحارة:
تساعد إلى حد ما على حرق الشحوم بالنظر لأنها تشجع عملية الحرق
الغذائي عموماً ، حيث أنها تساعد على إحماء الجسم مثلما يحدث عند
تشغيل أية ماكينة .
تحفز وتنشط الدورة الدموية واشتهر بهذه الخصائص الزنجبيل ، الثوم ،
البصل ، الفلفل الحار .
ولكون التوابل تأتي من مصدر نباتي أو أشجار ، فإنها كبقية النباتات
تحتوي على نسب معينة من الفيتامينات والملاح المعدنية . مثل مجموعة
فيتامين بي و سي والحديد والكالسيوم ، ولكن بما أننا نتناول كميات قليلة
من التوابل بالنسبة إلى كميات الطعام ، فإن كميات هذه الفيتامينات
والمعادن ليست بذات قيمة كبيرة .
منقول ..