الوعد
23-03-2002, 05:31 PM
على الرغم من تشابه السمات العامه لعادات وتقاليد واعراف المجتمعات الخليجيه ، الا ان هنالك خطوطا دقيقه تفصل بين تلك المجتمعات بحيث تميز احدها عن الاخر . والازياء ومايتبعها من ادوات لزينة المرأه، واحده من اهم مايجسد الصفات الانسانيه والاجتماعيه في كل مجتمع على حدة.فالمرأه الخليجيه التزمت زي الخليج المكون في الغالب من الكندوره والثوب والعباءه والبرقع والشيله ، ذات الطابع الاسلامي التقليدي المحتشم الذي احتفظ بأصالته مع خضوعه في الوقت الحاضر إلى التحديث من دون المساس بالجوهر.
و(( البرقع)) كان، ولايزال لباسا مميزا للمرأه الخليجيه منذ بلوغها الثانية عشره من عمرها وحتى الممات . يعبّر البرقع عن الحشمة والتستر والعفه ، لأنه يغطي معظم وجه المرأه موضع الفتنه والـــــــــــــــــــجمــــــــــــــــــــال.
ولهذا تخفيه الفتاة مظهرةعينيها فقط . الا ان تفصيلات ومسميات هذا اللباس تختلف في الخليج من بلد الى بلد .
ففي دولة الامارات يسمى البرقع ، اما نساء البريمي مثلا فيسمونه البطّوله، كما شاعت تسميات اخرى في الخليج مثل المقرون.
إلا ان لباس البرقع الذي تميزت به المرأة الاماراتية في الماضي قد بدأ في الانحسار جيلا بعد جيل ، فمع رغبة المرأة في التعليم ومتابعة الدراسة العليا ، والبحث عن الوظيفة المناسبه أصبح ارتداء البرقع ينحصر بين النساء كبيرات السن فقط ، وبعض فتيات الاسر البدويه المحافظه .
تميز الربقع الاماراتي بإضفاء لمسة جمالية خاصه على وجوه النساء ، والبرقع مصنوع من قماش خاص متعارف عليه يمكن تمييزه بسهولة بين نساء المنطقه .والنيل هو اسم القماش الذي يستخدم في صناعة البرقع الاماراتي حتى الان ، ويطلق على هذا البرقع (( برقع نيلي ))، وهذا القماش ذو لونٍ بنفسجي مائل الى الزرقه وبه لمعه بسيطه ، وهناك نوع آخر من قماش النيل أيضا ولكنه لمّاع ، لونه ذهبي ، ويطلق عليه(( برقع شمسي)) .
ولابد من حفظ قماش النيل في مكان خاص كالقفف الخوصية الصنع ، كما كانت تصنع في السابق ، اوعلب معدنية ، كي لايتكسر الربقع او يفقد لمعانه الذي يميز بين الربقع الجديد والقديم .
وتختلف الدول المصدره لقماش النيل بين (( إيران، الهند والبصره )) ، والنيل هذا هو في الاصل دواء ، كانت النساء يستخدمن هذه الماده للقضاء على الالتهابات الناجمه عن الحمى الشديدة ، كما كان عباره عن حرز من الشياطين ، وكانت المرأة تدهن جبهة طفلها بالنيل كي ترد الشياطين عن طفلها .
ولتلميع البراقع سابقا ، كانت النساء يستخدمن (( المصقله)) وهي زجاجه ملساء جداً ودائرية او كروية الشكل ، ذات وزن ثقيل ، كما يستخدم البعو ... وهو المحار الذي يكون ذا ملمس ناعم جدا وكبير الحجم ، وهذه الادوات كانت تفرك بها الرباقع بقوه لاستعادة لمعانها .
وهنا كانت لنا وقفه مع تراثنا الذي لازال متأصل فينا .... الى الغد بإذن الله ....
أحببت إلقاء الضوء على امور لم اكن اعلم عنها الا القليل ، كلنا نعلم ان امهاتنا يلبسن البرقع للاحتشام ، والبعض منا فقط لايدري عنه بالتفصيل ..... تراثنا ... وانا اعتز فيه .... عادات وتقاليد اسلاميه ... ملمة بالاحتشام
تقبلوا خالص حبي ........ الـــــــــــوعد
و(( البرقع)) كان، ولايزال لباسا مميزا للمرأه الخليجيه منذ بلوغها الثانية عشره من عمرها وحتى الممات . يعبّر البرقع عن الحشمة والتستر والعفه ، لأنه يغطي معظم وجه المرأه موضع الفتنه والـــــــــــــــــــجمــــــــــــــــــــال.
ولهذا تخفيه الفتاة مظهرةعينيها فقط . الا ان تفصيلات ومسميات هذا اللباس تختلف في الخليج من بلد الى بلد .
ففي دولة الامارات يسمى البرقع ، اما نساء البريمي مثلا فيسمونه البطّوله، كما شاعت تسميات اخرى في الخليج مثل المقرون.
إلا ان لباس البرقع الذي تميزت به المرأة الاماراتية في الماضي قد بدأ في الانحسار جيلا بعد جيل ، فمع رغبة المرأة في التعليم ومتابعة الدراسة العليا ، والبحث عن الوظيفة المناسبه أصبح ارتداء البرقع ينحصر بين النساء كبيرات السن فقط ، وبعض فتيات الاسر البدويه المحافظه .
تميز الربقع الاماراتي بإضفاء لمسة جمالية خاصه على وجوه النساء ، والبرقع مصنوع من قماش خاص متعارف عليه يمكن تمييزه بسهولة بين نساء المنطقه .والنيل هو اسم القماش الذي يستخدم في صناعة البرقع الاماراتي حتى الان ، ويطلق على هذا البرقع (( برقع نيلي ))، وهذا القماش ذو لونٍ بنفسجي مائل الى الزرقه وبه لمعه بسيطه ، وهناك نوع آخر من قماش النيل أيضا ولكنه لمّاع ، لونه ذهبي ، ويطلق عليه(( برقع شمسي)) .
ولابد من حفظ قماش النيل في مكان خاص كالقفف الخوصية الصنع ، كما كانت تصنع في السابق ، اوعلب معدنية ، كي لايتكسر الربقع او يفقد لمعانه الذي يميز بين الربقع الجديد والقديم .
وتختلف الدول المصدره لقماش النيل بين (( إيران، الهند والبصره )) ، والنيل هذا هو في الاصل دواء ، كانت النساء يستخدمن هذه الماده للقضاء على الالتهابات الناجمه عن الحمى الشديدة ، كما كان عباره عن حرز من الشياطين ، وكانت المرأة تدهن جبهة طفلها بالنيل كي ترد الشياطين عن طفلها .
ولتلميع البراقع سابقا ، كانت النساء يستخدمن (( المصقله)) وهي زجاجه ملساء جداً ودائرية او كروية الشكل ، ذات وزن ثقيل ، كما يستخدم البعو ... وهو المحار الذي يكون ذا ملمس ناعم جدا وكبير الحجم ، وهذه الادوات كانت تفرك بها الرباقع بقوه لاستعادة لمعانها .
وهنا كانت لنا وقفه مع تراثنا الذي لازال متأصل فينا .... الى الغد بإذن الله ....
أحببت إلقاء الضوء على امور لم اكن اعلم عنها الا القليل ، كلنا نعلم ان امهاتنا يلبسن البرقع للاحتشام ، والبعض منا فقط لايدري عنه بالتفصيل ..... تراثنا ... وانا اعتز فيه .... عادات وتقاليد اسلاميه ... ملمة بالاحتشام
تقبلوا خالص حبي ........ الـــــــــــوعد