شروق الشمس
19-03-2002, 04:15 PM
منذ زمن بعيد .. كان في وسط الغابة شجرة تفاح عملاقه ,,, وطفل صغير احب ان يأتي ليلعب عند الشجره كل يوم. و دائما كان يتسلق الى اعلى الشجره ليقطف و ياكل من التفاح و ينعس و يغفوا عند تعبه و ينام تحت ظل الشجره....احبها و احبت الشجرة اللعب معه.
ومع مرور الوقت............كبر الطفل الصغير و لم يعد يلعب حول الشجرة كما اعتاد ان يفعل كل يوم.
و في يوم من الايام جاء الطفل الى الشجره و كان يبدوا عليه ملامح الحزن فقالت له الشجرة : " تعال العب معي " .. فردعليها قائلا: انا لم اعد طفلا!!.. ولا العب حول الاشجار
قال الطفل: اريد لعبه حقيقيه, واحتاج للمال لأشتريها
ردت عليه الشجره: اسفه ياعزيزي! انا لا املك المال!!.. لكن تستطيع قطف كل التفاح و تبيعه و تشتري بثمنه ما تشاء.
تحمس الطفل للفكره و قام بقطف كل التفاح من الشجره ... و غادر تملأه السعادة...
و لم يعد الطفل للشجرة مرة اخرى ليشكرها علىالاقل بعد ان قطف ثمار التفاح ... وكانت الشجرة حزينه "
في يوم من الايام .. والطفل الذي اصبح رجلا .. مر على شجرة التفاح " التي كانت في غاية السعادة لرؤيته " قالت الشجرة: تعال و العب معي!!!!
قال الرجل: لا وقت لدي للعب!!.. علي ان اعمل لاعيش عائلتي, و احتاج الى بيت لهم!. هل تستطيعين مساعدتي؟؟؟
قالت الشجرة: ليس لدي اي منزل ... لكن باستطاعتك قطع اغصاني و فروعي لتبني بيتك منها.
قام الرجل بقطع كل الاغصان و الفروع و غادر المكان وهو في غاية السعادة ... كانت الشجرة ايضا سعيده لرؤيته سعيد ... لكن الرجل لم يعد لمده طويله الشئ الذي جعل الشجرة تعود حزينه من جديد.
و في احد ايام الصيف الحارق ... جاء الرجل ليزور الشجرة,,,,,,,
قالت الشجرة: تعال العب معي!!!
رد الرجل: انا كبرت في السن و لم اعد استطيع اللعب ... اريد ان اركب البحر و استمتع بهدوئه لأسترخي ... ساعديني!!.. احتاج قاربا لذلك!!!!
قالت الشجرة: انا لا املك اي قارب!!.. لكن خذ جذعي هذا واصنع منه القارب ... به تستطيع ان تبحر بعيدا و تستمتع...
قام الرجل بقطع الجذع .. وصنع القارب و ذهب به للبحر ... ولم يعد للشجره لمده طويله جدا...
وبقيت الشجرة حزينه
و بعد عدة سنوات ... مر الرجل بالشجرة!!! قالت: لم يعد لدي شئ لأعطيك!! لم يعد لدي تفاح!!
قال: لم يعد لدي اسنان لأكل.
قالت: لم يعد لدي فروع و اغصان!!
قال: لم اعد اقوى على تسلق الاشجار فانا عجوز الان.
قالت: لم يعد عندي ما اقدمه لك؟!!!... ما عدا المتبقي من جذعي المقصوص و جذوري اليته." والدموع تملأ عينيها"
قال: انا لا احتاج للشئ الكثير... فقط مكان لكي استريح...انا متعب بعد كل تلك السنين.
قالت: اذا افضل مكان لك هو جذعي الميت... تعال و اجلس معي لتستريح...
" جلس الرجل والشجره كانت تبتسم له والدموع لا تفارق عينها "
هذه قصة كل واحد منا ... الشجره هي الوالدين الاب و الام عندما كنا صغارا كنا نحب ان نلعب معهم ... و عندما نكبر نتركهم , وما نقوم بالواجب و لا نزورهم او المرور عليهم الا اذا احتجنا لهم او كان عندنا مشكله او طلب فنظل دائما محتاجين للوالدين و لاستشارتهم مهما بلغنا من الكبر و العمر ... ومهماكان الابوين فهما دائما موجودين لمساعدتنا, وهذا شئ يسعدهم اكيد , وهم مستعدين بان يضحوا بالغالي و النفيس و بأغلى ما يملكون لاسعادنا
لا تظن ان بطل القصه اناني او نذل!!!.... لااااا ولكننا نحن هكذا هذه هي طبيعة الحياة اليوم و الناس و المجتمع و كلنا مقصرين مع الذين كانوا سبب وجودنا بهذه الحياة .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (تعس من ادرك ابواه احدهما او كلاهما ولم يدخلاه الجنه) الحديث
منقول
ومع مرور الوقت............كبر الطفل الصغير و لم يعد يلعب حول الشجرة كما اعتاد ان يفعل كل يوم.
و في يوم من الايام جاء الطفل الى الشجره و كان يبدوا عليه ملامح الحزن فقالت له الشجرة : " تعال العب معي " .. فردعليها قائلا: انا لم اعد طفلا!!.. ولا العب حول الاشجار
قال الطفل: اريد لعبه حقيقيه, واحتاج للمال لأشتريها
ردت عليه الشجره: اسفه ياعزيزي! انا لا املك المال!!.. لكن تستطيع قطف كل التفاح و تبيعه و تشتري بثمنه ما تشاء.
تحمس الطفل للفكره و قام بقطف كل التفاح من الشجره ... و غادر تملأه السعادة...
و لم يعد الطفل للشجرة مرة اخرى ليشكرها علىالاقل بعد ان قطف ثمار التفاح ... وكانت الشجرة حزينه "
في يوم من الايام .. والطفل الذي اصبح رجلا .. مر على شجرة التفاح " التي كانت في غاية السعادة لرؤيته " قالت الشجرة: تعال و العب معي!!!!
قال الرجل: لا وقت لدي للعب!!.. علي ان اعمل لاعيش عائلتي, و احتاج الى بيت لهم!. هل تستطيعين مساعدتي؟؟؟
قالت الشجرة: ليس لدي اي منزل ... لكن باستطاعتك قطع اغصاني و فروعي لتبني بيتك منها.
قام الرجل بقطع كل الاغصان و الفروع و غادر المكان وهو في غاية السعادة ... كانت الشجرة ايضا سعيده لرؤيته سعيد ... لكن الرجل لم يعد لمده طويله الشئ الذي جعل الشجرة تعود حزينه من جديد.
و في احد ايام الصيف الحارق ... جاء الرجل ليزور الشجرة,,,,,,,
قالت الشجرة: تعال العب معي!!!
رد الرجل: انا كبرت في السن و لم اعد استطيع اللعب ... اريد ان اركب البحر و استمتع بهدوئه لأسترخي ... ساعديني!!.. احتاج قاربا لذلك!!!!
قالت الشجرة: انا لا املك اي قارب!!.. لكن خذ جذعي هذا واصنع منه القارب ... به تستطيع ان تبحر بعيدا و تستمتع...
قام الرجل بقطع الجذع .. وصنع القارب و ذهب به للبحر ... ولم يعد للشجره لمده طويله جدا...
وبقيت الشجرة حزينه
و بعد عدة سنوات ... مر الرجل بالشجرة!!! قالت: لم يعد لدي شئ لأعطيك!! لم يعد لدي تفاح!!
قال: لم يعد لدي اسنان لأكل.
قالت: لم يعد لدي فروع و اغصان!!
قال: لم اعد اقوى على تسلق الاشجار فانا عجوز الان.
قالت: لم يعد عندي ما اقدمه لك؟!!!... ما عدا المتبقي من جذعي المقصوص و جذوري اليته." والدموع تملأ عينيها"
قال: انا لا احتاج للشئ الكثير... فقط مكان لكي استريح...انا متعب بعد كل تلك السنين.
قالت: اذا افضل مكان لك هو جذعي الميت... تعال و اجلس معي لتستريح...
" جلس الرجل والشجره كانت تبتسم له والدموع لا تفارق عينها "
هذه قصة كل واحد منا ... الشجره هي الوالدين الاب و الام عندما كنا صغارا كنا نحب ان نلعب معهم ... و عندما نكبر نتركهم , وما نقوم بالواجب و لا نزورهم او المرور عليهم الا اذا احتجنا لهم او كان عندنا مشكله او طلب فنظل دائما محتاجين للوالدين و لاستشارتهم مهما بلغنا من الكبر و العمر ... ومهماكان الابوين فهما دائما موجودين لمساعدتنا, وهذا شئ يسعدهم اكيد , وهم مستعدين بان يضحوا بالغالي و النفيس و بأغلى ما يملكون لاسعادنا
لا تظن ان بطل القصه اناني او نذل!!!.... لااااا ولكننا نحن هكذا هذه هي طبيعة الحياة اليوم و الناس و المجتمع و كلنا مقصرين مع الذين كانوا سبب وجودنا بهذه الحياة .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (تعس من ادرك ابواه احدهما او كلاهما ولم يدخلاه الجنه) الحديث
منقول