الغلا
13-03-2002, 02:06 AM
قصة واقعية حدثت في موسم حج
قصة واقعية حدثت في موسم حج 1421هـ
قبل الطلوع الى عرفة كان أحد الحجاج الاتراك محرما ، وكان واقف امام دورة مياه وسط الزحمة فقام احد افراد الشرطة بتوجيه الكلام لهذا الحاج التركي .. قائلاً : اتحرك يا حاجي ، و الحاج لا يفهم اللغة العربية ، فظل العسكري يقوله تحرك يا حاجي ، والحاج لا يستجيب له لعدم اجادته اللغة العربية ، فقام العسكري بدفع الحاج بقوة مما جعل الحاج يسقط داخل دورة المياه مما ادى الى تلوث احرامه بخبائث دورة المياه- اكرمكم الله- مما أضاع الاحرام على الحاج ، فظل الحاجي التركي يبكي بقلبه ، وقامو اصحاب القلوب الرحيمة بتغير احرام الحاجي الى ان اعاد الحاج احرامه بفضل من الله ، وقامو بتنبيه العسكري بضرورة طلب السماح من الحاج ، لكن العسكري ابى من ذلك ورفض ، فدعا الحاج التركي بلغته الغير المفهومة ولا احد يعلم بماذا دعا المهم ذهب الحاج التركي الى الحج وادى فريضته . ل
وبعد انتهاء الموسم وذهاب جميع الحجاج الى بلادهم .. رجع العسكري الى ديرته في جنوب المملكة ، و لم تمر اكثر من يومين اذ قاد العسكري سيارته وفجأة يضرب الكفر الخلفي للسيارة ، فوقف العسكري بالسيارة وفتح الباب ونزل من السيارة الا وهو يسقط في بلاعة مجاري - اكرمكم الله - اودت بحياته وسط تلوث وجهه بخبائث هذه البلاعة واخرجوه منها وهو قبيح المنظر من البلاعة وتوفي في ساعتها . ل
حقا .. إن الله يمهل ولا يهمل
تحياتي
الغلا
قصة واقعية حدثت في موسم حج 1421هـ
قبل الطلوع الى عرفة كان أحد الحجاج الاتراك محرما ، وكان واقف امام دورة مياه وسط الزحمة فقام احد افراد الشرطة بتوجيه الكلام لهذا الحاج التركي .. قائلاً : اتحرك يا حاجي ، و الحاج لا يفهم اللغة العربية ، فظل العسكري يقوله تحرك يا حاجي ، والحاج لا يستجيب له لعدم اجادته اللغة العربية ، فقام العسكري بدفع الحاج بقوة مما جعل الحاج يسقط داخل دورة المياه مما ادى الى تلوث احرامه بخبائث دورة المياه- اكرمكم الله- مما أضاع الاحرام على الحاج ، فظل الحاجي التركي يبكي بقلبه ، وقامو اصحاب القلوب الرحيمة بتغير احرام الحاجي الى ان اعاد الحاج احرامه بفضل من الله ، وقامو بتنبيه العسكري بضرورة طلب السماح من الحاج ، لكن العسكري ابى من ذلك ورفض ، فدعا الحاج التركي بلغته الغير المفهومة ولا احد يعلم بماذا دعا المهم ذهب الحاج التركي الى الحج وادى فريضته . ل
وبعد انتهاء الموسم وذهاب جميع الحجاج الى بلادهم .. رجع العسكري الى ديرته في جنوب المملكة ، و لم تمر اكثر من يومين اذ قاد العسكري سيارته وفجأة يضرب الكفر الخلفي للسيارة ، فوقف العسكري بالسيارة وفتح الباب ونزل من السيارة الا وهو يسقط في بلاعة مجاري - اكرمكم الله - اودت بحياته وسط تلوث وجهه بخبائث هذه البلاعة واخرجوه منها وهو قبيح المنظر من البلاعة وتوفي في ساعتها . ل
حقا .. إن الله يمهل ولا يهمل
تحياتي
الغلا