لاهوب
24-01-2002, 11:42 PM
الصداقة الحقة في زماننا هذا أندر من (الكبريت الأحمر) كما يقولون ، وأثمن من الذهب الخالص , وقد تمعنت في موضوع الصداقة فوجدت أنها تشبه المعادن في أنواعها المختلفة فالصداقة على ثلاثة أنواع هي (الصداقة الذهبية) و (الصداقة الفضية) و(الصداقة النحاسية)
فأما الصداقة النحاسية فهي الصداقة القائمة على ( الخديعة والمصلحة) التي يتزين لها صاحبها ، فهو يخدعك بمظهره وكلامه ، ولكن مع طول الأحتكاك يظهر على حقيقته وتعرف معدنه النحاسي الذي سرعان مايكسوه الصداء ،،،،،،،
وأما الصداقة الفضية ، فهي صداقة ( خذ وهات ) أو صداقة ( المنفعة المتبادلة ) أو صداقة ( شيء مقابل شيء ) !!
وتسمية الصداقة على هذه (المبادلات) إنما هو من باب المجاز ، ولهذا فإنه لا إعتراف بهذه الصداقات التي لاتبقى ولاتستمر طويلاً ، فمتى ماإنتهت المصلحة إنتهت الصداقة
أما الصداقة الذهبية فأنعم وأكرم بها من صداقة ، لأنها صداقة ( حب لأخيك ماتحبه لنفسك)وهي صداقة العطاء دون إنتظار الرد ، وهي صداقة الوفاء والأنسانية والشيم الأصيلة ، وماعداها فهي أي صداقة ، أي علاقة عابرة ، أي شيء !
فأما الصداقة النحاسية فهي الصداقة القائمة على ( الخديعة والمصلحة) التي يتزين لها صاحبها ، فهو يخدعك بمظهره وكلامه ، ولكن مع طول الأحتكاك يظهر على حقيقته وتعرف معدنه النحاسي الذي سرعان مايكسوه الصداء ،،،،،،،
وأما الصداقة الفضية ، فهي صداقة ( خذ وهات ) أو صداقة ( المنفعة المتبادلة ) أو صداقة ( شيء مقابل شيء ) !!
وتسمية الصداقة على هذه (المبادلات) إنما هو من باب المجاز ، ولهذا فإنه لا إعتراف بهذه الصداقات التي لاتبقى ولاتستمر طويلاً ، فمتى ماإنتهت المصلحة إنتهت الصداقة
أما الصداقة الذهبية فأنعم وأكرم بها من صداقة ، لأنها صداقة ( حب لأخيك ماتحبه لنفسك)وهي صداقة العطاء دون إنتظار الرد ، وهي صداقة الوفاء والأنسانية والشيم الأصيلة ، وماعداها فهي أي صداقة ، أي علاقة عابرة ، أي شيء !