الحر الأشقر
21-06-2003, 02:34 PM
الســــــــــــ عليكم ــــــلام
اشحالكم
الرضاعة على الأم وتوابعها على الأب
لا شك أن كثيرا من الآباء يشعرون مع زوجاتهم في السّراء والضّراء، وهي فطرة الله التي فطر الناس عليها . ولكن من المفيد أحيانا أن نذكر أن الأب عليه أن يشارك الأم أعباء فترة رضاعة الطفل . إذ أن رضاعة الطفل لا تمثل إلا جزءا من احتياجات المولود الجديد اليومية في هذه الفترة. وهناك توابع تحتاج إلى من يؤديها حتى تتوازن المهمات في عش الزوجية . فالمولود الجديد يحتاج إلى جانب الرضاعة إلى رعاية خاصة وحساسة في هذه الفترة .
وفي الوقت الذي تكون فيه الأم قد خرجت من معركة مع الولادة منهكة القوى فإذا بها تجابه متغيرات منزلية كبيرة : منها ما هو خاص بها ، ومنها ما خاص بطفلها الجديد ومطالبه التي لا يقبل المساومة عليها، ومنها ما هو خاص بزوجها وبيتها ، الأمر الذي قد يؤدي إلى الشعور بالإحباط أمام كل هذه الواجبات . وقد يؤدي إلى إرباك نمط الحياة اليومية مما يثقل على الأم تراكمها، وقد يؤدي إلى إحساسها بالقلق أو شعورها بالكآبة وشعورها بعدم استطاعتها على القيام بكل هذه الواجبات .
وهنا يأتي دور الزوج المُخلِص لزوجته والمُخلِّص لها من هذه التراكمات المنزلية والنفسية . فالزوج يستطيع المشاركة في القيام بأعباء كثيرة في هذه الفترة الصعبة .
فالمولود الجديد يحتاج إلى جانب الرضاعة إلى رعاية وحمّام وتغيير ملابس وحفاظات ، كما يحتاج إلى المداعبة والملاعبة خاصة أثناء البكاء . وقد يقوم الزوج بتحضير الطعام لعائلته ، أو يساعد في ترتيب البيت .. وإن مشاركة الزوج في هذه الحالات يعطي الأم فترة راحة أو فترة نوم تستعيد فيها حيويتها ونشاطها .
إن مساعدة الزوج لزوجته يجعلها تحترمه كثيراً وتخلص له كثيراً ، وتقوى رابطة المحبة بينهما ، فيشعر المولود الجديد بالدفء بينهما ويشعر بأن الحب يحيط به من كل جانب .
ويامــــــــــــرحبانــــــــــــي (h)
اشحالكم
الرضاعة على الأم وتوابعها على الأب
لا شك أن كثيرا من الآباء يشعرون مع زوجاتهم في السّراء والضّراء، وهي فطرة الله التي فطر الناس عليها . ولكن من المفيد أحيانا أن نذكر أن الأب عليه أن يشارك الأم أعباء فترة رضاعة الطفل . إذ أن رضاعة الطفل لا تمثل إلا جزءا من احتياجات المولود الجديد اليومية في هذه الفترة. وهناك توابع تحتاج إلى من يؤديها حتى تتوازن المهمات في عش الزوجية . فالمولود الجديد يحتاج إلى جانب الرضاعة إلى رعاية خاصة وحساسة في هذه الفترة .
وفي الوقت الذي تكون فيه الأم قد خرجت من معركة مع الولادة منهكة القوى فإذا بها تجابه متغيرات منزلية كبيرة : منها ما هو خاص بها ، ومنها ما خاص بطفلها الجديد ومطالبه التي لا يقبل المساومة عليها، ومنها ما هو خاص بزوجها وبيتها ، الأمر الذي قد يؤدي إلى الشعور بالإحباط أمام كل هذه الواجبات . وقد يؤدي إلى إرباك نمط الحياة اليومية مما يثقل على الأم تراكمها، وقد يؤدي إلى إحساسها بالقلق أو شعورها بالكآبة وشعورها بعدم استطاعتها على القيام بكل هذه الواجبات .
وهنا يأتي دور الزوج المُخلِص لزوجته والمُخلِّص لها من هذه التراكمات المنزلية والنفسية . فالزوج يستطيع المشاركة في القيام بأعباء كثيرة في هذه الفترة الصعبة .
فالمولود الجديد يحتاج إلى جانب الرضاعة إلى رعاية وحمّام وتغيير ملابس وحفاظات ، كما يحتاج إلى المداعبة والملاعبة خاصة أثناء البكاء . وقد يقوم الزوج بتحضير الطعام لعائلته ، أو يساعد في ترتيب البيت .. وإن مشاركة الزوج في هذه الحالات يعطي الأم فترة راحة أو فترة نوم تستعيد فيها حيويتها ونشاطها .
إن مساعدة الزوج لزوجته يجعلها تحترمه كثيراً وتخلص له كثيراً ، وتقوى رابطة المحبة بينهما ، فيشعر المولود الجديد بالدفء بينهما ويشعر بأن الحب يحيط به من كل جانب .
ويامــــــــــــرحبانــــــــــــي (h)