الحالمة
01-03-2002, 04:25 PM
مــن شــرور اللـســـان..
أخــي العزيز أخــتي الحبيــبة.. إحذروا شرور اللســـان.. فإنه ثعبان لربمــا يلدغكــم في يوم من الأيـــام.. أياكم و الغيــبه، الكــذب، النميمة، الــزور، الغناء و اللعن و السب و القذف.. هذه كلها من شرور اللسان..
حيــث قال أحــد شعــراء الإســلام في شرور اللســان:
احـفـظ لســانــك أيهـا الإنســان
………........................لا يــلدعنــك إنـــــه ثــــعبــــان!!
كــم في المقــابـر من صريــع لسانـه
…………....................كــانت تهــاب لقــاءه الشـجـعان!!
و أيضــا قــال:
تعـاهـد لسـانك إن اللسان……ســريـع إلى المــرء في قتله
وهــذا اللسـان بريد الفؤاد……يــدل الرجــال علــى عقـــــله
أخــواتي.. إخــواني، يجب علينا أن نحفظ ألسنتنا.. لقوله تعالي: " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم
قال الحافظ ابن كثير: أي ما يتكلم ابن آدم بكلمة إلا ولها من يرقبها، مع لذلك يكتبها، لا يترك كلمة ولا حركةّّ كما قال تعالى: "و إنّ عليكم لحافظين* كراما كاتبين* يعلمون ما تفعلون" صدق الله العظيم
**فينبغي على العاقل أن يتعاهد مع لسانه بالتنقية و التطهير، ولا يتكلم بما ظهرت مصلحته، ولاحت للعيان فائدته، وهذا ليس بالأمر الهين، بل إنه يحتاج إلى مجاهدة شاقة للنفس، حتى تتعود الخير و يكون سجبة لها، و تنفر من الشر و يكون بغيضا لها.
*و خاطب ابن عباس رضي الله عنه لسانه قائلا: يا لسان! قل خيرا تغنم، أو اسكت عن شر تسلم، و قال بعض البلغاء: كلام المرء بيان فضله و ترجمان عقله، فاقصره على الجميل، و اقتصر منه على القليل.
** ورتب الماوردي للكلام شروطا أربعة إذا استوفاها الإنسان تكلم و إلا فلا؛ و هي:
الشرط الأول: أن يكون الكلام لداع يدعو إليه، إما في اجتلاب نفع، أو دفع ضرر.
الشرط الثاني: أن يأتي به في موضعه، و يتوخـى به إصابة فرصته.
الشرط الثالث: أن يقتصر منه على قدر حاجته.
الشرط الرابع: أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به.
و أنهي حديثي معكم بذكر حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال: "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه"
هذا و من الله التوفيق راجية من المولى عز وجل أن ينفعنا بديننا و علمنا و يوفقنا جميعا لصالح الأعمال..
تحيـــــاتي
الحــالمـــة
أخــي العزيز أخــتي الحبيــبة.. إحذروا شرور اللســـان.. فإنه ثعبان لربمــا يلدغكــم في يوم من الأيـــام.. أياكم و الغيــبه، الكــذب، النميمة، الــزور، الغناء و اللعن و السب و القذف.. هذه كلها من شرور اللسان..
حيــث قال أحــد شعــراء الإســلام في شرور اللســان:
احـفـظ لســانــك أيهـا الإنســان
………........................لا يــلدعنــك إنـــــه ثــــعبــــان!!
كــم في المقــابـر من صريــع لسانـه
…………....................كــانت تهــاب لقــاءه الشـجـعان!!
و أيضــا قــال:
تعـاهـد لسـانك إن اللسان……ســريـع إلى المــرء في قتله
وهــذا اللسـان بريد الفؤاد……يــدل الرجــال علــى عقـــــله
أخــواتي.. إخــواني، يجب علينا أن نحفظ ألسنتنا.. لقوله تعالي: " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم
قال الحافظ ابن كثير: أي ما يتكلم ابن آدم بكلمة إلا ولها من يرقبها، مع لذلك يكتبها، لا يترك كلمة ولا حركةّّ كما قال تعالى: "و إنّ عليكم لحافظين* كراما كاتبين* يعلمون ما تفعلون" صدق الله العظيم
**فينبغي على العاقل أن يتعاهد مع لسانه بالتنقية و التطهير، ولا يتكلم بما ظهرت مصلحته، ولاحت للعيان فائدته، وهذا ليس بالأمر الهين، بل إنه يحتاج إلى مجاهدة شاقة للنفس، حتى تتعود الخير و يكون سجبة لها، و تنفر من الشر و يكون بغيضا لها.
*و خاطب ابن عباس رضي الله عنه لسانه قائلا: يا لسان! قل خيرا تغنم، أو اسكت عن شر تسلم، و قال بعض البلغاء: كلام المرء بيان فضله و ترجمان عقله، فاقصره على الجميل، و اقتصر منه على القليل.
** ورتب الماوردي للكلام شروطا أربعة إذا استوفاها الإنسان تكلم و إلا فلا؛ و هي:
الشرط الأول: أن يكون الكلام لداع يدعو إليه، إما في اجتلاب نفع، أو دفع ضرر.
الشرط الثاني: أن يأتي به في موضعه، و يتوخـى به إصابة فرصته.
الشرط الثالث: أن يقتصر منه على قدر حاجته.
الشرط الرابع: أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به.
و أنهي حديثي معكم بذكر حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال: "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه"
هذا و من الله التوفيق راجية من المولى عز وجل أن ينفعنا بديننا و علمنا و يوفقنا جميعا لصالح الأعمال..
تحيـــــاتي
الحــالمـــة