ضوى الروح
28-02-2002, 01:36 PM
الخطوة الأولى : حدد ما تشعر به
الخطوة الثانية : تعرف على عواطفك وتفهمها ، وأنت تدرك أنها سند لك .
الخطوة الثالثة : تعامل بحب استطلاع مع الرسالة التي توفرها لك هذه العاطفة
الخطوة الرابعة: تسلح بالثقة
الخطوة الخامسة :تأكد من أن بإمكانك معالجة ذلك ، ليس الآن بل في المستقبل أيضاً.
الخطوة السادسة : حاول الإندفاع والقيام بالعمل اللازم.
الخطوة الأولى : حدد ما تشعر به فعلاً :::
يشعر الناس في الكثير من الأحيان بأنهم مثقلون بالأعباء بحيث إنهم لا يعرفون حتى ماهية شعورهم وكل ما يعرفونه هو أن كل أنواع العواطف والمشاعر السلبية تهاجمهم ..غير أن عليك بدلاً من أن تشعر بأنك مثقل بالأعباء عليك أن تبتعد للحظة وتسأل نفسك " ما الذي أشعر به فعلا الآن ؟"فإذا فكرت أولاً : إنني أشعر بالغضب فعليك أن تسأل نفسك هل أشعر بالغضب فعلا أم أنه شعور آخر ؟؟ربما كان ما أشعر به هو أنني مجروح أو أنني خسرت شيئا ما " .. إن مجرد توقفك لحظة لكي تحدد ماهية شعورك الحقيقي وشروعك في وضع عواطفك موضع التساؤل قد تتمكن من تخفيف حدة العواطف التي تخضع لها لهذا تستطيع التعامل مع الوضعية بسرعة وسهولة أكبر ..
الخطوة الثانية : تعرف على عواطفك وتفهمها ، وأنت تدرك أنها سند لك
لست تريد أن تخطئ عواطفك ففكرة أن أي شئ تشعر به هو شعور خاطئ هي طريقة من شأنها أن تدمر تواصلك الصادق مع نفسك وكذلك مع الآخرين عليك أن تشعر بالامتنان لأن هناك جزءا من عقلك يرسل شارة مساندة ودعوة للقيام بجهد يستهدف تغيير إدراكك الحسي لسمة ما من سمات حياتك أو أفعالك فإذا كنت راغبا في الثقة بعواطفك حتى وإن كنت تدرك أنك لا تفهمها في الوقت الحاضر فإن كلا من العواطف التي تنتابك إنما هدفها مساندتك في إحداث تغيير إيجابي
الخطة الثالثة : تعامل بحب استطلاع مع الرسالة التي توفرها لك هذه العاطفة
إن حب الاستطلاع يساعدك على التحكم بعواطفك ومواجهة التحدي ومنع المشكلة نفسها من الحدوث في المستقبل ..فحين تبدأ بالعاطفة عليك أن تعرف ما يمكن أن توفره لك فإليك أربعة أسئلة تستطيع أن تثير بها حب الاستطلاع لديك :
كيف أريد أن أشعر حقا؟؟
ماذا يتوجب علي أن أعتقد لكي يكون شعوري كما هو عليه الآن ؟
ماذا أرغب في عمله للتوصل إلى حل وللتعامل مع هذا الأمر في الوقت الحاضر؟
ماذا يمكنني أن أتعلم من ذلك ؟؟
الخطوة الرابعة : تسلح بالثقة
تسلح بالثقة بإن بإمكانك التعامل مع هذه العاطفة على الفور والطريقة الأسرع والأسهل والأقوى التي أعرفها للتعامل مع أي عاطفة هي أن تتذكر وقتاً شعرت خلاله بعاطفة مشابهة بحيث تدرك بأنك نجحت في التعامل مع هذه العاطفة من قبل ...
الخطوة الخامسة :تأكد من أن بإمكانك معالجة ذلك ليس الآن فقط بل في المستقبل أيضا
لابد أنك ترغب في التأكد من أنك تستطيع التعامل مع هذه العاطفة بسهولة في المستقبل والطريق إلى هذا هو وضع خطة لذلك وإحدى الطرق لتحقيق هذا الأمر هو أن تتذكر ما فعلته في الماضي لمعالجة هذا الوضع وأن تتمرن على معالجة الوضعيات التي تأتيك فيها الإشارة للقيام بالفعل في مثل هذه الحالة في المستقبل .
الخطوة السادسة : حاول الإندفاع والقيام بالعمل اللازم
والآن وقد أنهيت الخطوات السابقة وحددت شعورك الحقيقي وتفهمت العاطفة ومارست قدرتك على الإستطلاع عن معانيها الفعلية والدروس التي توفرها لك وتعلمت منها .... اتخذ الإجراء اللازم على الفور لتثبت بأنك عالجت الوضع
الخطوة الثانية : تعرف على عواطفك وتفهمها ، وأنت تدرك أنها سند لك .
الخطوة الثالثة : تعامل بحب استطلاع مع الرسالة التي توفرها لك هذه العاطفة
الخطوة الرابعة: تسلح بالثقة
الخطوة الخامسة :تأكد من أن بإمكانك معالجة ذلك ، ليس الآن بل في المستقبل أيضاً.
الخطوة السادسة : حاول الإندفاع والقيام بالعمل اللازم.
الخطوة الأولى : حدد ما تشعر به فعلاً :::
يشعر الناس في الكثير من الأحيان بأنهم مثقلون بالأعباء بحيث إنهم لا يعرفون حتى ماهية شعورهم وكل ما يعرفونه هو أن كل أنواع العواطف والمشاعر السلبية تهاجمهم ..غير أن عليك بدلاً من أن تشعر بأنك مثقل بالأعباء عليك أن تبتعد للحظة وتسأل نفسك " ما الذي أشعر به فعلا الآن ؟"فإذا فكرت أولاً : إنني أشعر بالغضب فعليك أن تسأل نفسك هل أشعر بالغضب فعلا أم أنه شعور آخر ؟؟ربما كان ما أشعر به هو أنني مجروح أو أنني خسرت شيئا ما " .. إن مجرد توقفك لحظة لكي تحدد ماهية شعورك الحقيقي وشروعك في وضع عواطفك موضع التساؤل قد تتمكن من تخفيف حدة العواطف التي تخضع لها لهذا تستطيع التعامل مع الوضعية بسرعة وسهولة أكبر ..
الخطوة الثانية : تعرف على عواطفك وتفهمها ، وأنت تدرك أنها سند لك
لست تريد أن تخطئ عواطفك ففكرة أن أي شئ تشعر به هو شعور خاطئ هي طريقة من شأنها أن تدمر تواصلك الصادق مع نفسك وكذلك مع الآخرين عليك أن تشعر بالامتنان لأن هناك جزءا من عقلك يرسل شارة مساندة ودعوة للقيام بجهد يستهدف تغيير إدراكك الحسي لسمة ما من سمات حياتك أو أفعالك فإذا كنت راغبا في الثقة بعواطفك حتى وإن كنت تدرك أنك لا تفهمها في الوقت الحاضر فإن كلا من العواطف التي تنتابك إنما هدفها مساندتك في إحداث تغيير إيجابي
الخطة الثالثة : تعامل بحب استطلاع مع الرسالة التي توفرها لك هذه العاطفة
إن حب الاستطلاع يساعدك على التحكم بعواطفك ومواجهة التحدي ومنع المشكلة نفسها من الحدوث في المستقبل ..فحين تبدأ بالعاطفة عليك أن تعرف ما يمكن أن توفره لك فإليك أربعة أسئلة تستطيع أن تثير بها حب الاستطلاع لديك :
كيف أريد أن أشعر حقا؟؟
ماذا يتوجب علي أن أعتقد لكي يكون شعوري كما هو عليه الآن ؟
ماذا أرغب في عمله للتوصل إلى حل وللتعامل مع هذا الأمر في الوقت الحاضر؟
ماذا يمكنني أن أتعلم من ذلك ؟؟
الخطوة الرابعة : تسلح بالثقة
تسلح بالثقة بإن بإمكانك التعامل مع هذه العاطفة على الفور والطريقة الأسرع والأسهل والأقوى التي أعرفها للتعامل مع أي عاطفة هي أن تتذكر وقتاً شعرت خلاله بعاطفة مشابهة بحيث تدرك بأنك نجحت في التعامل مع هذه العاطفة من قبل ...
الخطوة الخامسة :تأكد من أن بإمكانك معالجة ذلك ليس الآن فقط بل في المستقبل أيضا
لابد أنك ترغب في التأكد من أنك تستطيع التعامل مع هذه العاطفة بسهولة في المستقبل والطريق إلى هذا هو وضع خطة لذلك وإحدى الطرق لتحقيق هذا الأمر هو أن تتذكر ما فعلته في الماضي لمعالجة هذا الوضع وأن تتمرن على معالجة الوضعيات التي تأتيك فيها الإشارة للقيام بالفعل في مثل هذه الحالة في المستقبل .
الخطوة السادسة : حاول الإندفاع والقيام بالعمل اللازم
والآن وقد أنهيت الخطوات السابقة وحددت شعورك الحقيقي وتفهمت العاطفة ومارست قدرتك على الإستطلاع عن معانيها الفعلية والدروس التي توفرها لك وتعلمت منها .... اتخذ الإجراء اللازم على الفور لتثبت بأنك عالجت الوضع