العدد  3،  الخميس الموافق 15/05/2003 صفحة المنتدى شاهد الأعداد السابقة إنضم الينا لمراسلتنا إنتقل الي صفحة

آخر .كما أن هناك نقطة جوهرية لابد من الوقوف أمامها بالنسبة للأعمال الإعلامية المتواضعة والخجولة في إعلامنا من برامج تلفزيونية وإذاعية وصفحات ومجلات شعبية ، تتمثل في أن جل القائمين بجهد مشكور عليها هم من الشباب المواطنين المتحمسين لتراثهم الشعبي فطرياً ، وهم في الواقع من غير المؤهلين أكاديمياً ودراسياً بالعمل في هذا المجال الإعلامي ، مما ترتب عليه سقوط تلك الجهود الجبارة التي قاموا بها في زلات غير مقصودة أخلت بالمجمل العام لتلك الأعمال .
كما أن العاطفة والميول والأهواء الشخصية وإدخال بعض الرموز الإعلامية العربية البعيدة كل البعد عن فهم واستيعاب الأبعاد والأسس الثابتة لمادة التراث الشعبي جعل معدي ومقدمي ومحرري الإعلام الشعبي يخفقون ويفشلون في التواصل الدائم مع متلقيهم من المحبين والمهتمين بهذا الجانب لعدم دقتهم في تقديم أعمالهم بصورة وافية في ظل بعد بعض المشاركين فيها عن أصولها ، وبالتالي ظهر التراث الشعبي في هذا الجانب كوسيلة وليس غاية للقائمين على بثه إعلامياً
كما كانت هناك محاولات وأيضاً لازالت مستمرة للدخول في هذا المجال عن طريق المسابقات الشعبية والتي لم تضف جديداً سوى فرحة للفائزين بجوائزها بينما بقى التراث الشعبي بعيداً عن الباحثين عنه ، كما أنها للأسف قامت بترويج بعض المصطلحات والمفاهيم التراثية على حقيقة أنها من تراث الإمارات بينما ينفي الواقع أي ارتباط لها بعادات
 وتقاليد الإمارات وظهرت محاولات ميتة لتوثيق التراث الشعبي عن طريق الكتب والبرامج الثقافية ولكن الرائحة الإماراتية ما زالت بعيدة كل البعد عن هذه المحاولات ، مما يضع مجالاً للشك في الهوية الحقيقة للمعدين والكتاب الحقيقيين لهذه البرامج والكتب التراثية ، وبإمكان من يتجول بين أرفف المكتبات أن يلاحظ الفرق بين صور أغلفة الكتب التراثية وجوهرها . كل ما سبق أعلاه لا ينفي وجود أعمال مميزة في مجال التراث الشعبي بذل لأجلها الجهد الكبير وتوفرت فيها كل مقومات العمل الإعلامي المتكامل ولكن حجمها لا يتناسب إطلاقاً  ....

<<<<<<يتبع

كل إنسان له طموحات و أحلام و أمنيات يحاول جاهداً أن يغرسها على أرض الواقع ، كي يبني ذاته على أرض بلاده ويبذل كل ما بوسعه لرد الجميل لوطنه الحبيب.
وما أن تأتي ساعة التخرج و التي لطالما صبر لأجلها طالب العلم ما يقارب الأربع إلى ست سنوات ، هذه اللحظة التي تغمر كل انسان فرحة تعبه وجده واجتهاده طوال تلك السنين .. يأتي حاملا شهادته رافع الرأس واثق الخطى ، وقد ارتسمت على ملامحه طموحات المستقبل، وما أن تمر تلك اللحظة الجميلة حتى يُصدم بالواقع المرير فيرى نفسه خلف طوابير الخريجين في انتظار الوظيفة !!
هذا هو حال كثير من علماء ومهندسين وأطباء ومعلمين وغيرهم الذين قضوا جل أعمارهم في تحصيل شهادات تؤهلهم للإنخراط في هذ الحياة.. لكن الظروف أبت إلا أنت تجعلهم ( بطالين ) ترى من يتحمل تلك المشكلة ..هل هيالحكومات التي لم تهيء ظروف العمل المناسبة لأفراد مجتمعاتها ؟ أم أن الأفراد لم يؤهلوا أنفسهم لدخول سوق العمل ؟
إن سعي الشباب الحاصل على شهادات عليا للحصول على مناصب ذات شأن ، وغير الحاصلين على تلك الشهادات يرفضون العمل! المهني أو الميداني ، أدى إلى تفاقم الأمر بالاضافة إلى أن الشباب المواطن لا يرغب في العمل إلا بالمؤسسات والإدارات الحكومية ، فتراه يرفض العمل في المؤسسات الخاصة ، وحتى أن الكثير من المؤسسات الخاصة ترفض توظيف المواطنين.
وتكمن المشكلة أيضا في ان سوق العمل يرفض لتلك التخصصات التي يحملها الشباب لوجود تخمة في الوظائف الحكومية ، فترى الشباب يصلولون ويجولون حاملين تلك الشهادات يرغبون في الحصول على أي عمل وان كان في غير مجالهم.
ألا يحتاج هذا الأمر إلى دراسة جادة من قِبل المسؤلين واعادة دراسة الإختصاصات الجامعية و متطلبات العمل !!؟ و معالجة سوء التنظيم و التوزيع في السلم الوظيفي ؟
كما اننا في دولة بحاجة إلى معاهد جادة متخصصة للتأهيل ، وما أقصده هو التأهيل الإداري الذي يختص بتأهيل الأشخاص غير الجامعيين و الذين لم تسمح لهم ظروفهم باستكمال دراستهم

بقلم: زهرة الوادي

مع يفترض أن يكون في الواقع كما أن ظهورها للنور تزامن مع ظهور جبهات للمعارضة والتشكيك لغاية في النفوس لا محل لها من الإعراب .
الحقيقة المؤلمة هي أن أبناء الإمارات اليوم أصبحوا بعيدين كل البعد عن ما تركه لهم ماضي أجدادهم من تراث وأثر شعبي ، والأكثر إيلاماً هو أنهم واقعياً ملمين بعادات وتقاليد وتراث المجتمعات العربية والأجنبية أكثر من إلمامهم بثراث وعادات وتقاليد أصلابهم . ويبقى السؤال أين خريجي الإعلام المواطنين عن الاضطلاع بدورهم في حفظ وتوثيق تراثنا الشعبي ؟ وإلى متى ستبقى وسائل إعلامنا المحلي غافلة عن دورها تجاه تراثنا الشعبي ؟ ومتى سيكون لدينا نحن الإماراتيين عمل توثيقي لتراثنا كأعمال المخرج الكويتي عبدالله المخيال ( في أثر أخفاف الإبل ، وعرب البادية ) ؟ .

بقلم: عبدالله الغفلي

amal

ماريه

شوق

عاشق

زهرة الوادي

جلست الزوجة المدللة تتابع برامج التلفاز وتتنقل بالريموت كونترول من قناة لقناة .. وبعد برهة لفت انتباهها اعلانا عن كريم يزيد نعومة البشرة ويحافظ على نضارتها .. حدقت الزوجة في الاعلان وانبهرت به .. وسارعت لاخبار زوجها بهذا المنتج العجيب لكي يتصل بالشركة المعلنة
رفض الزوج طلب زوجته معللا ذلك  بأن غرفتها مليئة بأنواع الكريمات ذات التأثيرات المختلفة ..
لكنها غضبت وبكت من تصرف زوجها مدعية أنه لا يحبها ويبخل عليها بشراء علبة كريم ذات مفعول سحري على بشرتها
وبعد الحاح من الزوجة اتصل الزوج بالشركة وطلب علبة الكريم …
بعد عدة أيام حضر الكريم .. وسعدت الزوجة بهذه العلبة وكأنها حصلت على مصباح علاء الدين.. وسارعت بقراءة طريقة الاستعمال .. ثم وضعت بعضا منه على وجهها وبعد يومين استيقظت الزوجة من نومها فأحست بحكة في وجهها ولما نظرت في المرآة رأت المفاجأة
وجهها مليء بالبقع الحمراء فسارعت لاحدى العيادات الجلدية .. وبعد التشخيص اتضح ان هذا الكريم لا يناسب بشرتها الحساسة !!

بقلم: شروق الشمس

رئيس مجلس إلإدارة:
محمد الكتبي
مدير التحرير:
عبدالله الخياط
مدير التنسيق:
ماريه
مساعد مدير التنسيق:
غناء المطر

الحقوق محفوظة لموقع شبكة الكتبي 2003 ، Design by Marya